vendredi 18 mai 2012

http://www.azzaman.net/pdfarchive/2012/05/08-05/P10.pdf

جريدة " الزمان" العدد 4194- 08/05/2012






                                      المجموعة القصصية ''ماروكان''
                          للكاتب محمد العتروس
رضوان السائحي – الدار البيضاء

عن  مطبعة الجسور بوجدة – منشورات ديهيا- أصدر الكاتب المغربي محمد العتروس بداية هذه السنة مجموعته السردية في القصة القصيرة جدا معنونة ب" ماروكان..  Marocain" في طبعته الأولى، تزين الغلاف لوحة الفنان عبد الحفيظ مديوني.
وضمت المجموعة:
1- جريمة قتل.
2- ماروكان1.
3-  وقوف.
4- باب أزرق.. باب ابيض.
5- ماروكان2.
6- من علم الحاوي؟
7- من علم الكهان؟
8- ماروكان3.
9- فرح كالحزن.
10- سقوط.
11- ماروكان4.
12- الوقت.
13- واقفا مات كالجبل.
14- ماروكان5.
15- جذور.
16- أصل.
17- ماروكان6.
18- جدي والمصعد.
19- جدتي والكفن.
20- ماروكان7.
21- كسر.
22- تذكرني بالجزار.
23- ماروكان8.
24- رماد.
25- تسخير.
26- ماروكان9.
27- الغربة.
28- الكأس المرة.
29- ماروكان10.
30- امرأة.
31- امرأة أخرى.
32- ماروكان11.
33- كآبة.
34- كتابة.
القضايا المطروحة في النصوص تتمحور حول ما هو ثقافي واجتماعي، والهوية، وقد تكرر عنوان " ماروكان" أحد عشر مرة تجسد الصورة السلبية عن المغربي من منطلق رؤية الآخر إلى المغربي.
ونقتطف من المجموعة هذا النص المعنون " ماروكان1":
« نزل من الحافلة. ها هو شارع " شون إليزي" بكل بهائه في أعياد الميلاد.
رفع بعض الشيء من ياقة معطفه لما نسمة برد خفيفة داعبت عنقه.
أوقفه أحدهم وسأله:
Vous êtes d’où ?( من أين أنت؟)
أجاب بافتخار واعتزاز:
Marocain(ماروكان)
أمسك الآخر بطنه وضحك ملء السماء، ثم انصرف. »
وفي نفس الوقت أصدر الكاتب، من مدينة بركان، العدد الأول من المجلة الثقافية التراثية  "ديهيا"، وهي أول مجلة ثقافية بالمدينة. ضم هذا العدد عددا من المواضيع المختلفة شملت المسرح، والشعر، والسرد.. شارك فيها عدد من المبدعين أمثال: عبد الكريم برشيد، و عبد السلام بوحجر، و أحمد بوزفور، وعبد الحفيظ مديوني، ومحمد العتروس، ومصطفى رمضاني، ومحمد جلال أعراب، بنعيسى بوحمالة.. وكما جاء في مقدمة المجلة فإن اسم " ديهيا" و هو اسم تاريخي  لملكة بربرية قديمة كانت بمنطقة اجراوة بإقليم بركان عرفت بجمالها، وحكمتها، ورجاحة عقلها، وكذا شجاعتها.واختيار الاسم كعنوان للمجلة كما أدرج محمد العتروس في نفس المقدمة هو لأجل محاربة التهميش و النسيان الذي يطال الكثير من المظاهر الثقافية و التاريخية  و التراثية، و من أجل تحقيق فعل ثقافي يؤمن بالتعايش بين الأمازيغية و العربية و بين كل الثقافات الإنسانية.
ولد الأديب القاص البارز محمد العتروس في مدينة أبركان –شرق المغرب- ،في 15 مارس 1971، نشر كتاباته في عدة منابر مغربية وعربية وأجنبية.
صدر للكاتب محمد العتروس:
''هذا القادم'' سنة 1994.
''رائحة رجل يحترق'' سنة 1998.
''هلوسات'' سنة 2002.
''عناقيد الحزن'' سنة 2002.
''قطط تلوك الكلام'' سنة 2009.
''أوراق الرماد '' سنة 2010.
''ذاك الوجه'' سنة 2010.
ترجمت بعض قصصه إلى الفرنسية والإسبانية والإنجليزية.


                                           محمد العتروس





















Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire